علمت الأن ياولدى بأن الأمه قد تثأر. بقلم خالد جمال
علمت الأن ياولدى بأن الأمه قد تثأر.
بقلم خالد جمال


ونرقى فى سما مصر وابنك مصر قد يفخر.
فترجع بلدى رائدة ويرحل ذلك الأغبر .
وتونس تحيا سيدة وذاك وشاحها أخضر.
وبشار نقطعه وعظم منه يتكسر.
ويسعد يمن أمتنا بمقتل حوثيه الاقذر .
وتنعمين ليبيا بمقتل ذلك الحفتر.
وأقصى سوف نرجعه ويصبح عامرا أنور.
وبغداد نذكرها بماض ماجد أزهر.
ولبنان نحرره ونصر اللات من يقهر.
علمت الأن ياولدى بأن الأمه قد تثأر.
تعليقات
إرسال تعليق