علمت بأن قسام له أسد بغزتنا.
سيحيى بهم ربى لنا مجدا لأمتنا.
ويرجع ذلك الأقصى فهو من كان قبلتنا.
ويقتل كلب صهيون وتلك تكون غايتنا.
وأعداء لأمتنا ومن كانوا بجلدتنا.
ومن باعوا عروبتنا ومن خانوا امانتنا.
ومن يقتل بأخوانى بحب الظلم قد يفخر.
علمت الأن ياولدى بأن الأمه قد تثأر.
تعليقات
إرسال تعليق